بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




القطيف: دعوة وطنية لـ «تجريم» الفتنة المذهبية في أمسية «كلنا للوطن»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القطيف: دعوة وطنية لـ «تجريم» الفتنة المذهبية في أمسية «كلنا للوطن»

مُساهمة  MOUDIR في الأحد نوفمبر 24, 2013 11:05 pm

القطيف: دعوة وطنية لـ «تجريم» الفتنة المذهبية في أمسية «كلنا للوطن»

اتفق المشاركون في أمسية «كلنا للوطن» التي استضافها منتدى حوار الحضارات بمحافظة القطيف بمنزل الإعلامي فؤاد نصر الله مساء الإثنين على أهمية وجود قانون يقضي بـ «تجريم» الفتنة المذهبية، ويعاقب أي فعل يحمل في طياته الدعوة الى الكراهية والفرقة.

وشهدت الأمسية حضورا كثيفا ومتنوعا من مختلف الأطياف والشرائح الاجتماعية، قدموا من شتى مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، حيث أكدوا على نبذ الفرقة والكراهية، داعين الى خطاب وطني مشترك، يعمق الوحدة الوطنية، ويدفع بمزيد من الجهود لتنمية وتطوير الوطن، فــ «كلنا للوطن، والوطن للجميع».

وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم تحدث مدير الأمسية الدكتور باسم أبو السعود، وقال بأن التعاليم الدينية «الاسلامية بالتحديد» تؤكد المساواة بين البشر، فالناس سواسية كأسنان المشط، دون النظر الى الانتماءات والفروق المذهبية، هذه الحقيقة طبّقها الأوروبيون وتخلصوا من حالات الإقصاء والكراهية والحروب وانشغلوا بالتقدم والنمو، لذلك نجد النتائج كبيرة ومذهلة هناك.

أما عضو مجلس الشورى، ورئيس منتدى «كلنا للوطن» الدكتور عبدالعزيز العطيشان فقد أكد حاجة البلاد إلى تجديد مفهوم الوطنية، فالوطن للجميع، وأن الحياة لا تستمر ما لم يكن هناك تفاهم وتعاون على مصالح مشتركة، ذلك حال الأوروبيين الذين تقاتلوا وتحاربوا لأعوام طويلة، لكنهم في الأخير جلسوا للتفاهم على أرضية المصالح، فنحن من جانبنا لا بد وان نعمل لتعميق مفهوم الوطنية، والعمل على حمايتها، وأن نعمل على أن من مصلحة الجميع التآلف ونبذ الكراهية، علينا ان نؤمن بالمواطنة وإن هذه الأرض هي بلدنا، وإننا جميعا متساوون في الحقوق والواجبات، كما وردت في بنود توجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز في الاصلاح.

وشدد على ضرورة وجود نظام «يجرم» من يثير الفتنة، سواء على أسس مذهبية أو قبلية أو مناطقبة، فهناك فتنة قائمة، والعاقل هو الذي يئد الفتنة في مهدها، وما نراه ونسمع عنه من أحداث في العراق وسوريا من قتل على الهوية يكفينا، ولدينا عدد كبير من العقلاء والحكماء، لكن مثل هذه القوانين والأنظمة التي تتبنى خيار العقوبة لم توضع للعقلاء والحكماء، وإنما وضعت لغيرهم لمنع الخطأ والتعدي، ولضبط النظام وحفظ المصالح العامة.

من جانبه قال عضو مجلس الشورى محمد رضا نصر الله بأن هناك حالة نشعر بها في وضع إقليمي صعب، حيث تهب من خلاله رياح طائفية مدمّرة للاستقرار الاجتماعي، لذلك نجد أن مبادرة «كلنا للوطن» التي تبنّاها الأخ عبدالعزيزالعطيشان والأخ عبدالعزيزالحسن في وقتها، وهي مبادرة تستظل بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حينما دعا حكماء المجتمع السعودي إلى جلسة حوار وطني، وأحسب أن هذا الملك الشجاع يقود مبادرة تضاف إلى مبادرة والده المؤسس الذي جمع الكل في إطار وطني، فترتب على ذلك أثر مهم في مصطلح الوطنية، الذي هو عقد اجتماعي بين المواطن والدولة.

وقال نصر الله إن أي إنسان يقوم بعملية نبز طائفية أو عنصرية فهو «خائن» لمباديء الملك عبدالعزيز الذي تبنّى الوحدة، ولم يكن لديه في الوقت نفسه أي مانع أن يكون أحد مستشاريه من غير اتباع المذهب السلفي، فالمشكلة اليوم ليست في القيادة، لكنها مع إناس موجودين في المجتمع والمؤسسات الحكومية، يحاولون تبنى بعض الممارسات المدمرة للاستقرار.. معربا أن أمله في ظهور نظام يقضي بتجريم أي عمل يدمر الاستقرار ويمس الوحدة الوطنية".

أما راعي منتدى حوار الحضارات الإعلامي فؤاد نصر الله فقد أكد دعم المنتدى لكل الخيارات التي تخدم الوطن، وتدعم الوحدة الوطنية، وتدعو للتعايش والحوار بين مختلف الأطياف والتوجهات في المجتمع، فقد نظّم المنتدى قبل سنوات ندوة التعايش، واتبعها بندوة عن الاندماج الوطني، وشهدت كل منهما مشاركة فعاليات قدمت من شتى مناطق المملكة، وكانت النتائج جميلة ورائعة.

من جانبه قال أمين عام منتدى «كلنا للوطن» عبدالعزيزالحسن أن هناك رغبة جامحة لدى الكثير من الفعاليات الوطنية لنشر ثقافة الوحدة الوطنية، لكن الغريب ان أن بابا الفاتيكان هو الذي بات يدعوننا الى رفض الانتقادات التشهيرية، رغم أن تلك من أبرز مباديء ديننا، والأغرب من ذلك ان هناك من يحمل راية الإسلام، ــ وهو دين الرحمة والوحدة ــ ويسعى ليثبت دخول غيره نار جهنم، إننا بحق نتمنى ان يظهر قانون يجرّم التمييز.

وأشاد الحسن بالمبادرات الوحدوية التي تصدر غالبا من المنطقة الشرقية، معربا أن أمله في أن تحذو المناطق الأخرى حذو المنطقة الشرقية في تبنّي مثل هذه الدعوات التي تخدم الوطن، وتدعم المصالح العامة.

وقال إننا نعيش مرحلة انتقالية نعاني اوجاعا مع زيادة عدد من تنتعش حياتهم على الحروب والصراعات، وننتظر في المقابل موقفا من رجال الدين ومن الدولة للخروج من هذا المأزق، الذي لا يخدم أحدا.

اما الكاتب، وعضو مجلس الشورى السابق نجيب الزامل فقد أوضح بأن هناك وهما كبيرا رتّبنا عليه العديد من المواقف، فالتعايش مسألة قائمة في مجتمعنا، منذ زمن ليس بالقليل، واستعرض قصة جده عبدالله العثمان الزامل، الذي «هو سني سلفي من القصيم» قدم الى المنطقة الشرقية، وعاش وسط أغلبية شيعية في رحيمة، وكانت لديه «خزانة حديدية» اشتراها من البحرين، ولديه مجموعة كتب كلها سنية سلفية، فكان الشيعة يضعون أموالهم لديه أمانة، فلا أحد شك بأنه سوف يسرقها، ولا هو «يرحمه الله» دار في خلده ألا يتعاون معهم لأنهم شيعة، بل الأغرب من ذلك فقد شب حريق في محله فكان أحد ابناء الطائفة الشيعية قد عرّض نفسه للخطر من أجل انقاذ الكتب ولم يسأل ما بها وماذا تتحدث، فقط لمعرفته بأنها تهم ذلك الرجل السلفي.. بالتالي فهناك خطأ علينا ان نعالجه جميعا، لنعيد تلك الحالة السابقة ونعمقها.

اما شيخ عشيرة الحسن من بني خالد الحاج حمد بن فارس الحسن الخالدي فقد قدّم مشاركة مكتوبة قدّمها نيابة عنه عبدالمجيد إسماعيل دعا فيها إلى حماية هذه الدولة المباركة والوقوف في وجه العابثين بأمننا الذي هو أساس التنمية والتطور في كافة الميادين، وعلينا أيضا أن ننظر الى ما حولنا وما يحدث في بعض الدول التي فقدت أمنها واستقرارها وما جرى لها نتيجة ذلك.

اما الدكتور توفيق السيف فقد تحدث باختصار بأننا أبناء الجيل المعاصر لسنا مسؤولين عن الذي جرى في التاريخ فتلك أمة قد خلت لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت، ففي التاريخ العربي هناك الحجاج بن يوسف الثقفي فهل علينا كعرب أن نتحمل ما فعله في تلك الأزمنة. إننا أعدنا إحياء التاريخ وربطناه بذواتنا، فحياتنا في البداية باتت جزءا من التاريخ، لكنها اليوم باتت كل حياتنا تاريخا، وصار الواحد منا مسؤولا عن احداث ما قبل الف سنة.

وأعرب السيف عن اسفه من أن الدين الذي كان نورا وطريقا ثم حوّلناه إلى قيد، فصار الواحد منا يفضّل التعامل مع الشخص غير المتدين، فالشيعي يفضل التعامل مع السني غير المتدين، والسني يفضل التعامل مع الشيعي غير المتدين، بل إننا نتبنى حوار الأديان مع المسيحيين واليهود وغيرهم ولا نتبنى حوارا مع بعض ابناء الدين الواحد، والسبب في ذلك اننا نتعامل بتاريخ وليس بدين.

اما مدير عام دار اليوم للإعلام صالح الحميدان فقد تحدث عن أن هناك أصوات نشاز نسمعها هنا وهناك، تغلب في بعض الأحيان أصوات الحكمة، ومما يؤسف له حقا أنه ـ في بعض الأحيان ـ حتى أصوات الحكمة لو ظهرت فإنها لا تظهر بالتي هي أحسن، من هنا نحتاج أن نقف وندعم أصوات الحكمة والحق.

وأشار الى أن الأوربيين تعايشوا لمصالح، بينما نحن لدينا دين ومبادئ ونعمة الدين هي افضل النعم، ونحن أقرب للتعايش منهم.

اما باقر الشماسي فقد اشاد بكافة المبادرات التي تظهر لدعم الوحدة الوطنية، وتنبذ الكراهية ودعا الى نشر ثقافة التعايش، والاعتراف رسميا بحالات التنوع المذهبي، ووإدخال مادة عن التعايش الوطني في المناهج الدراسية، وإصدار مجلة شهرية لدعم مثل هذه التوجهات، والتي تركز على القواسم المشتركة.

وكذلك الحال بالنسبة للواء عبدالله البوشي الذي انتقد حالة التشدد في الدين من قبل بعض الشيعة والسنة على حد سواء. داعيا الى تعميق مفهوم المواطنة ونبذ الطائفية.

اما الشيخ حسن الصفار فقد أشاد بالجهود التي تبذل لتعزيز الوحدة الوطنية، وقال إننا بحاجة الى ثقافة المحبة مقابل المحرّضين على الكراهية، وأن نتعاون جميعا لسد الثغرات التي تدعو للخلافات. وأبدى تفاؤلا بالجهود التي تسعى لإصدار قانون بتجريم كل من يثير الكراهية والنفور بين أبناء المجتمع الواحد.

وتحدث ايضا علي أحمد شعبان وقال إن مشكلتنا هي عدم تقبل الرأي الآخر، وشيوع حالة الإقصاء وكلنا ضحايا هذه الظاهرة، ونأمل في مبادرة حسن نوايا، ومنع الإساءة الى الرموز التاريخية والمعاصرة والتي تسهم في الإثارة الطائفية.

وتحدث حسن على الزاير عن خيارات تنمية المجتمعات، والبدائل المطلوبة لذلك، وتطرق لما اصطلح عليه بالبديل الثالث، فالبديل الأول هو «أنا» والبديل الثاني هو «أنت»، بينما البديل الثالث هو خيار مختلف يجمع بين «أنا وأنت».

اما الدكتور فهد الملحم فقد تحدث عن الأضرار الجسيمة التي تأتي من الأحقاد والبغضاء، وبعضها اضرار جسدية مباشرة.. مشيرا إلى ان التعايش موجود منذ القدم، والرغبة في السلام موجودة وما بيننا من نقاط وحدوية كثيرة وعديدة، وما نراه اليوم هو صراعات غير طبيعية.

اما احمد علي أبو السعود فقد أوضح ان الفوارق المذهبية التي نراها هي فوارق سياسية بامتياز، وهناك من استغل الاختلافات المذهبية لغرض سياسي، ولو بذلنا جهودا فسوف تذوب الفوارق بإذن الله.

ودعا على الناصر الى عمل ميداني لنشر ثقافة المحبة ونبذ الكراهية، وهذا العمل يبدأ من المنازل والمدارس.
avatar
MOUDIR
Admin

عدد المساهمات : 11
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 16/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fitna.mountada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى