بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




علماء الازهر يستنكرون فعلة قناة المجد المذهبية فی اثارة الفتنة بين الطائفتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علماء الازهر يستنكرون فعلة قناة المجد المذهبية فی اثارة الفتنة بين الطائفتين

مُساهمة  الحلف الإسلامي في الإثنين مايو 28, 2012 12:55 am


استنكر علماء الأزهر قيام فضائية المجد بعرض مقارنة بين الطائفتين الشيعة والسنة في تعاملهما مع حجاب الصغيرات مؤكدين أن تناول الإعلام لقضايا من هذا النوع يعني أنه تحول من اداة للتنير إلى أداة لصنع الفتنة وإثارة الضغائن بين الناس وكان الأحرى بالقناة أن تعرض وجهة النظر الإسلامية بشكل عام في الحجاب لا أن تقارن بين الشيعة والسنة في إسلوب توقيعي واضح لن يؤدي إلا إلى بث الفتنة بين الناس .

من جانبه قال الدكتور محمد الدسوقي أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر أن الفضائيات عليها أن تجمع الناس حول كلمة سواء لا أن تفرقهم ولابد على تلك الفضائيات التحريضية أن تدرك أن الأمة تجمع بينها أصول واحدة، وأن المذاهب الفقهية المعتبرة تجمع بينها روابط قوية ودعائم مشتركة، وهي كثيرة جداً، وأن أئمة المذاهب في حياتهم كانوا صورة طيبة للتعاون العلمي والإخاء الفكري، والتقدير المتبادل لكل ما صدر عنهم من آراء، وما سجل التاريخ عن واحد منهم أنّه تعصب لرأي ذهب إليه، أو يعيب رأياً رآه غيره، بل كان كلّ منهم يترك رأيه، ولا يخالف غيره حتى ولو كان قد سبقه إلى ربه، احتراماً له. فقد روي: أنّ الإمام الشافعي صلى الصبح قريباً من مقبرة أبي حنيفة فلم يقنت تأدياً معه.

نقلا عن شبکة التوافق، وترى الدكتورة نادية مصطفى أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ومدير مركز الحوار بجامعة القاهرة أن ظهور قنوات الفتنة المذهبية لم يحدث إلا بعد احتلال أمريكا للعراق فقد ظنت الولايات المتحدة أن السيطرة على العراق ومن بعده الأمة العربية كلها لن يحدث إلا من خلال زرع الشقاق المذهبي بين العرب بعضهم البعض، وراج الإعلام الطائفي بصورة غير مسبوقة في مواجهة إعلام سلفي متشدد الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان المذهبي ويطرح في القنوات الفضائية المعبرة عن الطرفين قضايا هامشية للخلافات تزيد من حدة التوتر والعداء والانقسام المذهبي وتمثل العراق مجالا واضحا لذلك حيث تعددت القنوات الفضائية ذات الانتماء المذهبي الطائفي وتركز على إثارة المشاعر العامة والابتعاد عن الموضوعية.

الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق يرى أن حالة الفراغ الديني بين الناس، والأمية الدينية التي تعاني منها قطاعات كبيرة من المجتمع أدى بها إلى أنها أصبحت في مرمى القنوات الفضائية الدينية وسط حالة من انسحاب كامل للمؤسسات الدينية الرسمية المعتدلة في العالم الإسلامي ، وهذه الثقافة القائمة التي تروج للفتنة المذهبية بين السنة والشيعة عبر الفضائيات لا يمكن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمثل " خير أمة أخرجت للناس " وتثير الفرقة والصراع الذي نهى الله تبارك وتعالى عنه حين قال " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " وهي أيضا بعيدة كل البعد عن منهج الدين الحنيف الذي أمرنا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن نجادل الناس بالتي هي أحسن فلا الفضائيات السلفية السنية خدمت مدرسة السنة والجماعة , و لا الفضائيات الشيعية المتطرفة خدمت مدرسة أهل البيت ، وكان الأولى بفضائيات الفتنة أن تتعلم من أسباب تدهور الخطاب الإسلامي ، كما ساهم فقهاء الفتنة في الفضائيات في نشر فكر التكفير و التمزق والطائفية , وقد آن الأوان أن تغلق فضائيات الفتنة الناطقة بإسم هؤلاء أو أولئك , وآن الأوان لتنطلق قنوات العقل السليم التي تقدم الإسلام دينا وسطيا حضاريا مستنيرا , لا إسلام الفتنة بين عنصري الأمة .

الحلف الإسلامي

عدد المساهمات : 5
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علماء الازهر يستنكرون فعلة قناة المجد المذهبية فی اثارة الفتنة بين الطائفتين

مُساهمة  الحوار و التنسيق في الإثنين مايو 28, 2012 1:05 am


دراسة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة

أن عدد القنوات الفضائية التي تعمل بصبغة دينية وصل إلى 150 قناة منها أكثر من خمس وثلاثون قناة تعمل من منطلق طائفي بخلاف القنوات الدينية التي تميل لتغليب الرأي السني أو القنوات التي تميل لتغليب الرأي الشيعي وبلا شك فإن كل هذا لا يؤدي في النهاية إلا إلى بث الفتة المذهبية في مجتمعاتنا التي تعاني أصلا من انعدام ثقافة احترام الرأي والرأي الأخر
واستطلعت " شبكة التوافق الإخبارية "رأى عدد من خبراء الإعلام وعلماء الدين حول القنوات الدينية وهل أصبحت ظاهرها الرحمة والود والتواصل وباطنها العذاب والفرقة والتشرذم وفي السطور التالية نرصد إجابات العلماء وخبراء الإعلام :
هدف خفي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بداية تقول الدكتورة ماجي الحلواني العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة " لا يمكن فهم ظاهرة الفضائيات المذهبية دون مناقشة الفضائيات الدينية بشكل عام لأنه ومن الواضح أن كثير جدا من الفضائيات الدينية تمارس عملها لهدف مخفي ولصالح جماعات وسياسات معينة بعيدة كل البعد عن الهدف الديني الحقيقي وهو تبسيط العلوم الدينية وتثقيف المواطن المسلم بثقافة إسلامية سمحة " .
وتضيف د. ماجي الحلواني " ومن هذا المنطلق فعلى القائمين على الإعلام العربي العمل على تحكيم ضمائرهم وعدم الهرولة وراء التسخين وخلافه بحثا عن توسيع دائرة المشاهدين حتى لو جاء ذلك على حساب مصلحة الأمة العربية والإسلامية هذا رغم أن الفضائيات العربية قدمت في بداياتها تقاربا شعبيا ثقافيا نادرا بين الشعوب العربية ووحدت همومهم وأذواقهم في كل ما هو إيجابي أو سلبي ولكن بمرور الوقت تحولت الفضائيات أو بعضها للأسف الشديد إلى ساحة صراع دبلوماسي مكشوف وأخذ المشاهد العربي يطلع على حجم بعض الخلافات العربية من خلال هذه البرامج رغم إدراك القائمين على تلك القنوات لخطورة ما يفعلوه على الواقع العربي سواء على المستوى الرسمي أو حتى على المستوى الشعبي " .

خداع المسلمين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أما الدكتور محي الدين عبد الحليم مستشار وزير الأوقاف المصري لشؤون الإعلام فيقول " للأسف الشديد فقد أصبحت القنوات الفضائية الدينية كغثاء السيل وتخدع المشاهد المسلم البسيط بكل السبل فلا يشاهد أيا منها إلا وتحوطه أفكار جديدة تماما عليه ويصل به الأمر في كثير من الأحيان إلى أن يظن أنه لم يكن مسلما صحيح الإسلام لإغفاله كل ما بثته إلى ذهنه تلك القناة من معلومات قد يكون كثير منها كاذب وبذلك ينخدع المشاهد المسلم خاصة لو كان من ذوى المعلومات السطحية عن الدين وللأسف أيضا فإن كثير من القنوات الدينية التي أخذت على عاتقها زرع الفتنة المذهبية بين المسلمين وضرب كل محاولات الوحدة في مقتل نجحت في امتلاك مساحات لا بأس بها من الإعلام الفضائي لنشر أفكارهم المسمومة ويمتد بهم الأمر في كثير من الأحيان إلى نواح سياسية لإثارة الفتن المذهبية" .
وتابع " ومن هذا المنطلق فلابد من التصدي لأصحاب هذا الفكر الإعلامي الهدام لو حتى باستخدام القوانين الرادعة عملا بالقاعدة الفقهية أن الله يذع بالسلطان مالا يذع بالقرآن ولابد من تفعيل مواثيق الشرف الإعلامية التي تمنع استخدام الإعلام في بث الفتن المذهبية أو الدينية ولو نجحنا في إجبار كل الفضائيات دينية كانت أو غير دينية على الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي الذي وضعته منظمة المؤتمر الإسلامي فإن ظاهرة الفضائيات المذهبية ستختفي دون رجعة خلال فترة وجيزة " .
دور المخابرات الأمريكية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وترى الدكتور نادية مصطفى أستاذ العلاقات الدولية ومدير مركز الحوار بجامعة القاهرة أن ظهور قنوات الفتنة المذهبية لم يحدث إلا بعد احتلال أمريكا للعراق فقد ظنت الولايات المتحدة وبإيعاز من الكيان الصهيوني أن السيطرة على العراق ومن بعده الأمة العربية كلها لن يحدث إلا من خلال زرع الشقاق المذهبي بين العرب بعضهم البعض وهكذا قامت أمريكا ومن خلال جهاز المخابرات الأمريكية بتشجيع أشخاص موالين لهم بإنشاء قنوات فضائية شيعية وأشخاص آخرون على إنشاء قنوات فضائية سنية وهكذا شجعتهم أيضا على تبنى لغة الحوار الذي يحث على الفرقة والنزاع ومن الواضح أن أمريكا نجحت في مسعاها للأسف الشديد وإلا ما كانت تلك القنوات المذهبية قد استمر وجودها حتى اليوم .
وتضيف د. نادية مصطفى " والواقع يؤكد بالفعل أن هناك إعلام طائفي بصورة غير مسبوقة في مواجهة إعلام سلفي متشدد الأمر الذي يزيد من حالة الاحتقان المذهبي ويطرح في القنوات الفضائية المعبرة عن الطرفين قضايا هامشية للخلافات تزيد من حدة التوتر والعداء والانقسام المذهبي وتمثل العراق مجالا واضحا لذلك حيث تعددت القنوات الفضائية ذات الانتماء المذهبي الطائفي وتركز على إثارة المشاعر العامة والابتعاد عن الموضوعية " .

تمويل خفي ومذهبي
ويقول الدكتور عبد الفتاح الشيخ الرئيس السابق لجامعة الأزهر " المتابع للقنوات الطائفية سيدرك دون شك أن هناك جهات وشخصيات تقف خلفها وتمويلها تهدف إلى تقوية النزاع المذهبي حيث يتم تمويل تلك الفضائيات من جماعات وشخصيات تستخدم الإطار المذهبي لخدمة اتجاهات سياسية بالدرجة الأولى وتقوم على التحريض الشعبي لتبني مواقف سياسية ومذهبية تفتقد في كل الأحيان تقريبا إلى الموضوعية بل إن اختيار الضيوف والخبراء لمناقشة قضايا الحوار يرتبط بالدرجة الأولى بمبدأ انحياز هؤلاء الضيوف والخبراء لوجهة النظر التي تسعي تلك القنوات لترويجها " .
ويضيف د. الشيخ "مواجهة تلك القنوات لن تحدث للأسف إلا إذا اتقى القائمون عليها ربهم في المسلمين البسطاء وأنا أقول لهم اتقوا الله فينا وفي المجتمعات المسلمة التي عاشت طويلا دون أن تسمع كلمة أنا شيعي أو أنا سني وكنا نسمع فقط كلمة أنا مسلم فلماذا نستعيد اليوم كلمات لن تنفع بقدر ما تضر ".
تشفي الغرب فينا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وترى الدكتورة أمنة نصير أن الغرب كله وعلى رأسه أمريكا يسرها للغاية حالة الاحتقان المذهبي التي يعانى منها المسلمون اليوم ولو تابعنا ما تنشره وسائل الإعلام الغربية عندما تغطى حوادث تفجيرات مراقد الشيعة أو المساجد السنية في العراق فسوف نكتشف بسهولة حالة التشفي التي تتناول بها تلك الصحف الأحداث من هذا النوع والغرب استخدم الإعلام بصورة متميزة في حربه النفسية ضد المسلمين وهكذا ظهرت تلك الفضائيات الدينية المتطرفة والحقيقة فإن خطورة تلك الفضائيات المذهبية لا تكمن في عددها وإنما فيما تطرحه من قضايا وأفكار وأحداث وتحليلات تعبر عن توجهات سياسية ومذهبية خطيرة تبث الأحقاد بين عنصري الأمة الإسلامية الشيعة وإخوتهم السنة .


الحوار و التنسيق

عدد المساهمات : 8
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 17/05/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى